ee9e857a e555 4025 a3c3 ab4176bf8861 

    

اختتمت مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة ممثلةً في مركز الأبحاث والابتكار فعاليات برنامج سفير الابتكار في نسخته الثانية لعام ٢٠١٩ بتتويج ٣ فرق من أصل ٦ بعد تصميم برنامج تدريب وتأهيل لمنسوبي المدينة الطبية وذلك لتصميم منتجات وخدمات وآليات مبتكرة تلبي احتياجات المنشآت والإدارات التي يتبع لها المتدربين وللمرضى والزوار والمستفيدين من خدمات المدينة الطبية.

 

وحقق المركز الأول مشروع (الحاجز الصحي) والذي يحل بديلاً لستائر القماش الموجودة بغرف التنويم بحاجز متحرك الكتروني لضمان خصوصية المرضى ولمكافحة العدوى. وحاز على المركز الثاني مشروع (التواصل مع مرضى الطوارئ) وهو عبارة عن خاصية ضمن تطبيق منارة الصحة بالمدينة الطبية يُعنى بتقليل هدر الوقت لمرضى الطوارئ في الحالات غير الحرجة، فيما حقق مشروع (دُلني) على المركز الثالث وهو تطبيق يشتمل على تقنية الهالوجرام في إرشاد الزوار والمرضى لاتجاهات المواقع داخل حرم المدينة الطبية حفاظاً على وقت مقدم الخدمة والمستفيد منها.

 

ومن ضمن المشاريع المشاركة مشروع (إطمئن) وهو عبارة عن لصقة طبية تقوم بوظيفتي تبريد وتخدير موضعي لمكان أخذ الحقنة الطبية لتخيف الم الوخز بالإبر. فيما جاء مشروع (الانتظار الذكي) لخدمة المستفيدين عبر أساور ذكية تقوم على تصنيف حالة المرضى واخذ علاماتهم الحيوية وتزويدهم بمعلوماتهم الصحية عبر الرسائل النصية والاوامر الصوتية. وأخيرا مشروع (سُترة) والذي تأتي فكرته لتغطية المرضى خلال نقلهم بين أقسام المستشفى حفاظاً لخصوصيتهم مصمم بطريقة تسمح للكادر التمريضي متابعة مرضاهم دون أن يعيق ذلك حركة المريض أو الاجهزة المرتيطه به خلال التنقل.

 

هذا وقدم المدير التنفيذي المشارك للإبتكار الدكتور محمد باطوق شكره وتقديره في كلمته إبان الحفل الختامي لجميع الفرق المشاركة على ماقدموه من جهد خلال شهر ونصف من أفكار مبتكره وتطبيق عملي نال إعجاب واستحسان الجميع لما تحتويه من عروض تقديمية وتسلسل بالأفكار ومنتجات قابلة للتطبيق روعي فيها خدمة المريض أولا ً وتحسين تجربته ومواكبة النهضة الشاملة بمملكتنا الحبيبة وصولاً لتحقيق رؤية ٢٠٣٠ الطموحة.

 

وأضاف باطوق أن جميع المشاركين من منسوبي المدينة اكتسبوا المفاهيم الأساسية للابتكار ومنهجياته وطرق التطبيق في الجانب الطبي والإداري والقدرة على كتابة الخطط للمشاريع او الخدمات بطريقة احترافية وإقتناص فرص التحسين واستغلالها، إضافةً الى اكتسابهم مهارة تحويل الأفكار إلى نماذج أولية ملموسة وزيادة القدرة على تجربتها بعد جمع ردود الأفعال والآراء من المستفيدين بطرق فاعله كانت محصلتها تحويل المنتج أو الخدمة إلى نموذج عمل قابل للطرح كمنتج تجاري.

 

وقام أعضاء لجنة التحكيم من المكونة من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا وحاضنة بادر التقنية ومركز تحسين تجربة المريض بالإضافة إلى الادارة التنفيذية للأبحاث والابتكار بالمدينة الطبية بتقييم مخرجات الفرق المشاركة وإبداء الرأي ومناقشة المبتكرين حول منتجاتهم مما أثرى المحتوى بنقد هادف يُحسن ويطور ماتم عرضه من الفرق المشاركة والتي نالت استحسانهم بلا إستثناء.

 

وبيّن المدير التنفيذي للأبحاث والابتكار الدكتور خالد سلمان في كلمته حول أهمية الابتكار في البيئة الصحية والعائد المباشر للمريض من هذه المشاريع وأثره في تنمية الفكر الابتكاري للجميع مؤكدًا بالوقت نفسه استمرارية هذا البرنامج في السنوات القادمة، بعد النجاح الذي تم تحقيقه في نسختي البرنامج .

 

وتجدر الإشارة إلى أنه تم تنفيذ هذا البرنامج بتنسيق تكاملي مع العديد من الإدارات وكذلك متعاونين وميسري مشاريع البرنامج والمتطوعين والذين تم تكريمهم جميعًا نظير جهودهم في إنجاح هذه الفعالية في المدينة الطبية، وحصل المشاركين على شهادة إتمام برنامج معتمدة وجوائز عينية قيمة نظير إبداعاتهم.