إفتتاح مدينة الملك عبدالله الطبية
.افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود رحمه الله - مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة بتاريخ 1430/11/21 حيث تعتبر مدينة الملك عبدالله الطبية من أكبر المدن الطبية بالمملكة العربية السعودية بسعة سريريه 550 سرير وتقدم خدماتها إلى المواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن
المبنى التخصصي لمدينة الملك عبدالله الطبية
وهو إحدى المباني الرئيسية التي تهتم بها مدينة الملك عبدالله الطبية لإحتوائها على أهم الأقسام الطبية والصيدلية الرئيسية وقسم الأشعة وغرف التنويم بجميع التخصصات
قيم مدينة الملك عبدالله الطبية التنظيمية للتأثير
وتحتوي على الإبتكار والتحفيز والمريض أولا والمسئولية والشفافيةو الإلتزام بالتميز والثقة
مواعيد الزيارة
تتقدم مدينة الملك عبدالله الطبية بالشكر الجزيل لجميع الزوار الذين يلتزمون بالمسئوليات ويتجنبون المحظورات وهذا يدل على حرصهم لراحة مرضاهم وتمكين الفريق الطبي من ممارسة مهامة الوظيفية

3

 

  

رفعت مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة ممثلة في قياداتها وجميع منسوبيها اسمى التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى الرابعة للبيعة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بتولي مقاليد الحكم ولولي عهده الأمين مجددين الولاء والسمع والطاعة ولوطن الشموخ في المنشط والمكره.

وأبان المدير العام التنفيذي الدكتور عبدالله بن عصام غباشي في كلمته أن ماتعيشه مملكتنا الحبيبة في ظل قيادتنا الرشيدة والحراك في شتى المجالات الاقتصادية والتنموية والفكرية والاجتماعية والصحية تحقق من خلالها نهضة حضارية شمولية وضعت المملكة في مصاف الدول العظمى تعزز معها الولاء والانتماء نظير ماقدمه الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في مسيرته الحافلة والتي تأتي امتداداً لنهج حكام هذه البلاد من عهد المؤسس المغفور له “بإذن الله” الملك عبدالعزيز وأبنائه الملوك من بعده – رحمهم الله – لترسم خارطة طريق نحو المجد ولتسطر مسيرته بأروع قصص الإنجاز والعطاء، من نمو وازدهار في مختلف الميادين.

وأكد بأن لهذه البيعه مكانه خاصه في قلوب جميع المواطنين ومناسبة عزيزة وغالية لها عظيم الأثر في نفوسهم تتجلى كل عام بذكرى البيعه لمليك بذل الغالي والنفيس في سبيل تحقيق رفاهية المواطن وأمنه واستقراره برؤية طموحة تعانق السماء يقودها عضيده وولي عهده الأمير محمد بن سلمان مهندس رؤية البناء والعمار والتطوير ومنجزات شامخة واصلاحات متينة وضعت الأسس المتينة لتحقيق رؤوية ٢٠٣٠ الطموحة.

وأختتم غباشي سائلًا الله جل قدرته أن يمتع مليكنا المفدى بالصحة والعافية والعزة والتمكين ، وأن يديم على وطننا المعطاء نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار بمزيد من التقدم والرخاء في ظل حكومتنا الرشيدة حفظها الله .