من منطلق الأمر السامي الكريم رقم 3064 / م ب وتاريخ 23/3/ 1428 هـ القاضي بتسمية مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة من أكبر المدن الطبية بالمملكة بسعة سريريه 1500 سرير تأكيداً على حرص ولاة الأمر يحفظهم الله على راحة المواطنين والمقيمين وتقديم الرعاية الصحية والخدمة الطبية التخصصية الشاملة لهم أخذاً بمبدأ تحقيق كفاية الخدمات وجودتها لطالبي الخدمة وتلبية للحاجة المتزايدة للخدمات الطبية التخصصية بالعاصمة المقدسة .
وإنفاذاً للتوجيه السامي الكريم، تم الشروع في التنسيق بين وزارتي المالية والصحة لإعداد الميزانية التشغيلية لهذا الصرح الطبي الكبير، والذي بورك بما أولاه معالي وزير الصحة تبعاً لذلك من تشكيل مجلس إدارة للمدينة بصدور القرار الوزاري رقم 57962/1/29 في 4/7/1429هـ ليتولى ضمن مهامه الإعداد والتهيئة لتقديم خدمات طبية تخصصية شاملة لأبناء العاصمة المقدسة على أن تشمل هذه الإعدادات الأخذ في الاعتبار المستجدات الطبية المتطورة تحقيقاً لتوجيهـــات ولاة الأمر رعاهم الله بتغطية كل ما من شأنه سد حاجة المواطنين والمقيمين في هذه البقعة المقدسة من بلادنا الحبيبة .
إن ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين من الاهتمام بصحة المواطن والمقيم في هذا البلد المعطاء يعتبر مثالاً يحتذى به في تقديم الخدمات الصحية على مستوى العالم ويأتي تتويج هذه الخدمات في مكرمة خادم الحرمين الشريفين في إنشاء مدينة طبية تخصصية بالعاصمة المقدسة بسعة سريرية ١٥٠٠ سرير لخدمة المواطنين